: S
23 مارس 2008مستحيل! رجعت العصفورة ! : | بالرغم أني سويّت موقع جديد ، وكنت ناويّة ألغي ” العصفورة ” لكن بمجرد ماعرفت أنها رجعت نسييييييت كلّ الخطوات الجديدة ! :”( ، بجدّ هالعصفورة لها مكانة كبيرة بقلبي ، و كثير كثير أشتقت لها كثييير ، عندي حكي وأغاني و أشياء كبيرة كنت محتاجتك فيها يا عُصفورتي الفترة الماضيّة : ( ! الحين صرت أعرف تماماً أن الخيانة التقنيّة وجعها أكبر بكثير من أي شيء 
،
بالطبع لا أنسى أني أحمل امتنان لا ينتهي لـ التقني محمد المُبَارك الـ أعاد لي عصفورتي ، 
بحجم طيّبتك شُكراً .![]()
_المدونة تحتاج لتحديث عنيف مو ؟ 
،
10 فبراير 2008

في هذه الفترة :
أحتاج وكثيراً لِـ أن أعيد ترتيب الأشياء من حولي وإعادة وضع كُل شيء كما
يُريحني ، وأقرب الأشياء التي قمت بتغييرها هو البانر العلوي! فقط أحتجت هُنا
لشيئاً من هُدوء وفراغ و كُوب قهوة وموسيقى .
أيضاً ،
وبِاستغراب فظيع من اقتناعي بهذا الشي و هُو أني أخرجت كمبيوتري المكتبي
العزيز جداً من غرفتي ووضعته في أحد الغرف العلويّة ! لا أعلم ،ولكن أشعر
فعلاً بأنني بحاجة لأن يبتعد عني قليلاً ، وأن يعود لِغرفتي هدوئها الـ أفتقدته
منذ خمس سنوات! .
،
في هذه الفترة :
أزحت غادة السمان عن قائمة القراءة قليلاً ، فقط لأني قرأت لها ” عيناكَ قدري “
و شعرت بأن غادة هُنا كانت قلمٌ أدبي طائش لم ينضج بعد . لم تكن غادة التي
أحب! . | أبتعدت قليلاً و سَـ أعود بِالتأكيد ولكن بتجاهلُ تام لِـ عيناكَ قدري .
،
أقرأ الآن لـ ” أنيس منصور ” في صالون العقاد كانت لنا أيام ،
_ كتاب من أروع الكتب التي صدرت في الخمسين عاماً الماضيّة في عالمنـا
العربي،إنه صـالون العقاد بقلم أنيس منصور ، أو صالون أنيس منصور على
ضوء العقاد ، أو هو العقـاد من اختراع أنيس منصور ! أياً اخترت من هذه
المعاني ، فإن متعتك مضمونة ، وهي متعة لا نهاية لجمالها وعمقها مـع
كتاب العام وكُل عام _ من الغلاف الخلفي للكتاب ،
،
في هذه الفترة :
تخيفني الأشياء التي تظهر في الوقت الذي أحتاجه بِالفعل وكأنها تسمع نِداءات
صوتي المبحوح !، وَ أكثر الأشياء التصاقًا بِرغباتي هذه الأيام “ هذه الحنجرة
الحناويّة الباكيّة المشتاقة “* و ” هذا العذب جداً ! ” ، كُنت بِالفعل بحاجة لسماع
أغنيّة تبعثرني وتربكّ أذني الشاميّة .
* شُكراً لتدوينة تفاصيل ،
،
في هذه الفترة :
يؤلمني حقًا أن أبدو أمام معظم الأشياء غير مُتزنة ومترددة! ويؤلمني حقًا أن أبتعد ،
أبتعد ، أبتعد حتّى لا ينتبه أحدهم لهذا الميلان الواضح في تصرفاتي المُرتبكة ! يؤلمني
أنّي أفهم هذا جيداً و أتجاهله بِاحترافيّة مُخيفة!
و
يؤلمني أن أبدو غير واضحة ، تماماً مثل الأسطر الأخيرة من هذه التدوينة !
،
29 يناير 2008_ بشكل آخر ، كان هذا التصميم البائس مُشارك في ” أبجديّة النجوم ” كـ غلاف
كتاب لنص القرنفلة ” فانتا ” ، كان فوزي بهذه المسابقة شيئاً عظيماً بالنسبة
لـ مصممة بائسة مثلي ![]()
_ وَهذا نتّاج ” هواجيس ” الاختبارات !، و بالمناسبة ، اليوم و بعدَ التعب أنهيّت
اختباراتي للفصل الأول، وَالآن فقط أستمتع بِحياتي الفارغة بعيداً عن الكُتب والقلم
الأزرق والرقم الجامِعي ! 
،
لِـ قلوبكم الياسمين | اشتقت لِـ المكان والله ! 
ولـ Pitti خاصةً ياسمينة بيضاء كبيّرة كـ قلبها ،
![]()
- ابنتكِ تبكِي يَا أُمي .
6 يناير 2008
غَيبوبة ضيق طويلة طويييلة طويييلة ، اختناقٌ فظيع في الرأس، مَلامح ظَاهِرية تَعكس
اللامُبالاة هَائلة ، مُلامحٌ تُخفِي أشياءٌ داخليّة مُندفعة تُريد أن تَخرج و تصرخ بِالحيّاة ! ،
حِينها رِمشة عَينُ فقط قد تودي بدموع تائهة عَلى وجنتان لم تعرف الدموع إلا تحت
الوسِادة الكَثيفة وخلف بابان مُحكمان القفل و صوتَ موسِيقى عاليّة تُخفي أنين أنثى
تحت الوسِادة .
،
في هذه الشتوية تحديداً وبكثرة الأمور الاعتيادية فِي دفتر أيامي ،وَ المُعاملات الآلية بَيني
وَ بين الذين صَافحتُهم فِي هذا الشهر تحديداً، وارتباطي بفيّروز يَجعلني أفكر كثيّراً،
وَ أبكِي كثيّراً ، ويطول الليل ، يطول و يطول ، وما زلت أفكر وَ أكتب وَ أغني وَ أغني
وَ أغني :
” قطعت الشوارع .. ما ضحكلي إنسان ، كل صحابي كبروا.. وتغير اللي كان..
صاروا العمر الماضي.. صاروا دهب النسيان ، .يا ورق الأصفر.. عم نكبر عم نكبر..
الطرقات، البيوت، عم تكبر عم تكبر ” ||
__
صباحكم شِتَاء ، وَ كوب قهوة ، و نبضات قلبٌ متسارعة بعد ليلة بُكاءْ طوييييييييييلة ،
صباحكم أغنية فَقَدْ كُتبت على غلاف كتاب ، صَباحُكم رنّات رسائل شوق واردة ،
صباحكم ” فَيروز ، و جسر القمر“ 
- سنه حُلوة على قلبي يارب
31 ديسمبر 2007 
الجمال ، هُو أنْ أتذوقه فأحَاكِيه وَأتقنّه ثُم أبتكِرهُ . الجَمال هُو عاطِفةُ داخليّة تحتاج
لِـ ارتواء،وَ مِنْ خلال ذائِقة الشخص الجماليّة تستطيع الحُكم عَلى سُلوكَه، وَ نوع
تفكيره.
هكذا عَلمتنا دكتورة نَاديّة فِي آخر محاضرة لِها مِنْ مـادة مهارات القِراءة وَ الفهم .
فِي هذه المحاضرة التفت لِشيءٍ مُهم جداً فِي حياتِنا، وهو مدى تذوقنا للجمالْ فِي
روتينا اليَّومي ؟
،
أنْ أفتح خِزانة ملابِسي في الصَباح وأختارْ القميص الأبيض و السكارف الفيروزي
بدلاً من الأحمر ، وأن أضع الحُمرة الوردية والماسكرا وأرفع شعري قليلاً
إلى الأعلى ، هذا يَعني أنني تذوقتْ الجَمال ورأيت ما يناسبني فِي صباحٍ مُشرقْ .
،
أن أختارْ بِتذوقٍ خاص جِداً قطعة المارس بدلاً من قِطعة الجالكسي ، وأن أستمع
لِـ الصبوحة بِـ نشوة فِي حين أستمع لـ ” راشد مثلاً ” بِـ اعتيادية وَ تملل ! ،
أن أفضل رائحة أوراق الكُتب على التمحلق فِي نسخة الكترونية ، وأن أُفضل الطابِع
الكولاجي أو الأدبي على تصاميمي بدلاً من طابع الكارتون ، وَأن أفضل السكوت
على الحديث مع شخصٍ سطحي ،و أن و أن و أن .
كُل هَذا يعني أني أملكُ ذائقةً جماليّة بِداخلي ، تعرف الرديء وتعرف الجميل أيضاً !
،
- كَيف تُشبعون ذائِقاتكم الجماليّة ؟
أنا، أحياناً كثيّرة أشبعها بِـ القراءة لِـ نصٍ أدبي ولِكتاب أضمن كميّة الدهشة
التي سـ يغمروني بِها ، و أحياناً بِـ ( خَرتشة ) بسيطة على الفوتوشوب ،
أوْ بِـ تأرجح بين أورق الذكريّات القديمة بين الابتسامات وَ البكائيّات . وَ أشياءٌ
كثيرة في هذه الحَيّاة تُشبعْ هذه الذائِقة _ البدينة جداً _ ![]()
بالمناسبة : رأيكم في الستايل الجديد لـ المدونة ؟ *
( F )
18 ديسمبر 2007
لا أعلم لماذا عيد الأضحى تحديداً يأتي فجأةً، دون أي استعداد، أو حتى انتظار ! يأتي مشحوناً
بِالرتابة وَ الملل !
ولكن هذا لا يمنع أبداً بأن فجر العيد في منزلنا يكون له مذاق خاص جداً ، ببهجته ، برائحة
البخور، بغيمة المباركات و الضحكات ، بقبلة على كف أبي الحبيب ، وَ أخرى على رأس أمي الحبيبة
: )
- قبل الفجر بدقائق : كُل عام وأنتم بفرح ،
..
..
13 ديسمبر 2007

اليوم سعدت جِداً بِصدور العدد الثاني من ( حارة الملاذ ) ، هذه المجلة وإن كَانت مازالت
تتخطى خُطواتها الأولى إلا إنها ناجحة جِداً جِداً وَ مُذهلة بِالمعنى الواسع لهذه الكلمة !! ،
رأيت فِيها عرضاً جديداً مُنفرداً عن بقيّة المجلات الكترونية، قرأت العدد الأول مِنها
وَ طَبع على ملامحي دهشةً عظيمة لا تُوصف، ولم أكن أعلم بِأن في العدد الثاني
سَـ يكون هُناك مكاناً لنثر فوضويتي
.
قبل شهرين وَ نصف تقريباً طلبت مِني العزيزة عبث أن أشارك في العدد الثاني بِتصميم
يليق بالملاذ ، لا أعلم حينها إلى أيّ مَدى كانت فرحتي ،ولكن شعرت حينها بأنها سَتكون
مشاركة وَ تجربة لذيذة ، وبالفعل كانت الليلة هِي أول لَيالي العدد الثاني وَ كانت فِي
هذه الصفحة مُشاركتي بِـ تصميم تحت عُنوان :
Tired Memory | ذاكرةٌ مًتعبة - هُنا ،
_ لحفظ الحقوق ، الكلمات التي كُتبت على التصميم هِي بقلم المُذهلة :
زُلفى الهوى *
_
،
وَ لأن العمل قديم نسبياً ، وَ لأني أؤمن وجِداً بمقولة غادة السمان التي تقول :
قد لا أرضى فِي غدي عما أرضى عنه فِي يومي .فقد رأيت هذا التصميم دون المستوى ،
خصوصاً العنوان وَ الكلمات والجهة اليسرى مِن التصميم !
وَ لكن لا يخرج عن كوني فعلت بِأجمل ما أستطيع فِي تلك الفترة .
بالمناسبة -
* الحارة | العدد الأول
* الحارة | العدد الثاني
وَ فِي حديث المجلات الكترونية .
- مجلة فتيات : مجلة رائعة و أكثر و أكثر. صدرت بِـ أربعة أعداد وقريباً
سَنرى العدد الخامس وَ الذي سـ يحتوي قلمي وَ فوضويّته بِإذن الله ..
و لن أطيل الحديث هُنا، وَ لكن أضفت فِي القائمة الجانبية المدونة الخاصة بِالمجلة ،
وَ بِالتأكيد الجميع سَـ يستمتع بها قراءةً وَ تصفحاً ، جميع التفاصيل فيها مُذهلة .
طابت أيامكم جميعاً
_♫
6 ديسمبر 2007:”)
4 ديسمبر 2007

مساء السوسن لـ قلوبكم / هذه المدونة مشروع قديم جداً كـ فكرة ، أخذتني ظروف كثيرة جعلتني أتردد في افتتاحها ، وهذه الأيام الحمدلله ، زالت الغيمة السوداء ، وأطلقت العصفورة لـ عالم التدوين : )
،
مممـ .. مدونتي / عبث أنثوي ! ، ومتنفس ، بعيداً عن ضجيج المنتديّات ، لا أعلم إن كنت سَـ أستمر !ولكن أشعر بـ انتماء شديد لهذا المكان ، ربما لأني أعاني هذه الفترة من فراغ نتي فظيع : d .أو لأني فعلاً بحاجة لِـ مكان عاري من الأربطه والقيود !
،
قبل أي حديث ، عصفور أمتنان لـ التقني ( الطيّب جداً ) \ محمد المبارك ، الـ ساعدني في الخطوات الأولى والأساسية في بناء هذه المدونة ، شُكراً محمد و لاتكفيك .
.. لـ الطيبون كلهم الـ أتت بهم متصفحاتهم إلى هنا : .. 




